أُبيحت يوم فتح مكة - وهو يوم أوطاس لاتصالهما - ، ثم حرّمت - بعد ثلاثة أيام - تحريماً مؤبداً إلى يوم القيامة ( 1 ) .
وابن قيّم در “ زاد المعاد “ گفته :
واختلف في الوقت الذي حرّمت فيه المتعة على أربعة أقوال : أحدها : أنه يوم خيبر ، وهذا قول طائفة من العلماء ، منهم الشافعي وغيره ( 2 ) .
اما آنچه گفته : والا در روايت حضرت على [ ( عليه السلام ) ] در أصل ، غزوه خيبر را تاريخ لحوم حمر انسيه فرمودهاند ، نه تاريخ تحريم متعه ، ليكن عبارت موهم آن است كه تاريخ هر دو باشد .
پس كاش مخاطب أصل اين روايات بالفاظها نقل مىكرد ، وباز بيان مىنمود كه أصل روايت موهمه كدام است ، وروايت محققة الوهم كدام ، وليكن به سبب كمال تبحر واطلاع ! رجوع به اين كتب هم ( 3 ) نياورده ، رمي السّهام في الظلام آغاز نهاده ، هر چه خواسته نگاشته .
هامش
1 . [ الف ] فصل أول من باب إعلان النكاح والخطبة من كتاب النكاح . [ شرح مختار : والمراد من الشيخ محيي الدين هو النووي في شرحه على مسلم 9 / 181 ، وراجع : عمدة القاري 17 / 247 ، تفسير الآلوسي 5 / 5 ] .
2 . [ الف ] صفحة : 252 / 327 جلد أول غزوه فتح . [ زاد المعاد 3 / 459 ] .
3 . در [ الف ] ( رجوع هم به اين كتب ) آمده است كه اصلاح شد .