تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
پس بطلان آن خود مستغنى از بيان است چه جميع طرق اين روايت منحصر در زهرى است ، وهرگز روايتي از جناب أمير المؤمنين [ ( عليه السلام ) ] به غير طريق زهرى در اين كتب مذكور نيست ، پس يك طريق هم غير طريق [ زهرى ] پيدا نمىشود چه جا طرق كثيره ، چه جا أكثر طرق . وقطع نظر از اين ، ادعاى احتمال أكثر طرق ، اين تأويل را على الاطلاق كذب محض وبهتان صرف است ; چه در ما بعد ظاهر مىشود كه أكثر طرق اين روايت نص صريح است بر تاريخ نهى متعه به خيبر . آرى ; در يك روايت بخارى ويك روايت نسائي وروايت ترمذى تاريخ خيبر بعد لفظ حمر اهليه وارد است ، آن را اگر متعلق به صرف نهى حمر اهليه گردانند ، اين سه روايت - بنابر مزعومشان - احتمال تأويل خواهد داشت ، وسواي آن ديگر روايات “ صحاحشان “ همه نص واضح است بر تعلق تاريخ خيبر به نهى متعه ; زيرا كه روايت مالك وسه روايت بخارى وپنج روايت مسلم وسه روايت نسائي وروايت ابن ماجة وروايت احمد وروايت دارقطنى همه نص صريح اند در تعلق تاريخ خيبر به نهى متعه به طريقي كه أصلا تأويلى را - ولو كان ضعيفاً - بر نمىتابد . . إلى غير ذلك . وبالجملة ; فقد ظهر ولاح ، ووضح وباح ممّا ألقينا إليك ، وسنلقي - إن شاء الله تعالى - من البيان الصراح أن هذا المولود الكنود ووالده العنود - كلاهما - خبطا خبط العشواء ، وركبا متن العمياء ، وتاها في أغياش الشبهات المظلمة ، واقتحما
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 164 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى