تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
به آن كرده به ميان نيارد تا ردّ اين اعتراض به ادعاى احتمال روايات ثقات معناى مذكور را ميسر شود ، وندانسته كه آخر بعد رجوع به أصل عبارت ، حقيقت امر وتحريف أو واضح خواهد شد ! وهر چند ولى الله اخفاى اين روايات ثقات وأثبات خواسته ، ليكن در حقيقت - من حيث لا يشعر - منافاتِ غرض خود نموده ، روايت سفيان را هم كه قاضى عياض آن را لايق تأويل پنداشته بود ، نزد قاضى دال بر تاريخ تحريم متعه به خيبر گردانيده . وآنچه از كلام شاه ولى الله ظاهر مىشود كه : نزد قاضى عياض تحريم أوطاس محض تجديدى وتأكيدى بود نه مسبوق بالإباحة . مخدوش است به آنكه : هر چند از كلام نووى در مقام اعتراض [ بر قاضى عياض ظاهر مىشود ] كه أو به قاضى عياض اختيار اين معنا را - كه روز فتح مجرد تأكيد تحريم بي سبق اباحه بوده - منسوب ساخته ‹ 1056 › حيث قال - في المنهاج شرح صحيح مسلم - : ولا يجوز أن يقال : إن الإباحة مختصة بما قبل خيبر ، والتحريم يوم خيبر للتأبيد ، وإن الذي كان يوم الفتح مجرّد توكيد التحريم من غير تقدم إباحة يوم الفتح ، كما اختاره المازري والقاضي ; لأن
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 167 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى