مىشود ، پس عجب كه أمثال معاوية وغير أو را عادل وثقة ولايق اقتدا ، واقتدايشان را موجب اهتدا دانند ، وابن عباس را به تضليل وتكفير نوازند !
ونيز مخالفت جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) [ به أو نسبت دهند ] !
شانزدهم : رواياتى كه بخارى ومسلم از جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) در نهى متعه نقل كردهاند مدار همه آن [ ها ] مثل روايت مالك [ از ] زهرى است ، وزهرى از عبد الله وحسن نقل كرده ، روايت مالك در “ موطأ “ مع الاسناد بعد از اين مذكور خواهد شد ، ونيز هر سه روايت بخارى وهمه روايات مسلم در اين باب در ما بعد منقول خواهد شد ، ويك روايت بخارى در كتاب النكاح اين است :
حدّثنا مالك بن إسماعيل ، قال : حدّثنا ابن عيينة : أنه سمع الزهري يقول : أخبرني الحسن بن محمد بن علي وأخوه عبد الله ، عن أبيهما : أن علياً [ ( عليه السلام ) ] قال لابن عباس : إن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم نهى عن المتعة ، وعن لحوم الحمر الأهلية زمن خيبر ( 1 ) .
از ملاحظه روايات آتيه واين روايت واضح است كه مدار همه آنها بر زهرى است ، ومدار زهرى بر عبد الله وحسن ، واين روايت را ترمذى
و
هامش
1 . [ الف ] صفحه : 67 / 1129 باب نهي رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم عن نكاح المتعة أخيراً من كتاب النكاح . ( 12 ) . [ صحيح بخارى 6 / 129 ] .