تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
بالجملة ; مدار روايات مالك وبخارى ومسلم ونسائي وابن ماجة وترمذى واحمد بر زهرى است ، ومدار زهرى بر حسن وعبد الله . وقبائح وفضائح زهرى بالاتر از آن است كه استيعاب توان كرد ، از جمله أو مخالطه با سلاطين جور - اعني بنى اميّه كه از اشدّ ظلمه فجره ، واشهر فسقه كفره بودند - مىداشت ، وبر منكرات وقبائح افعال واعمالشان سكوت مىساخت ، وجوايز وصِلات ايشان را قبول ، واز ذمّ وتهجين ايشان - كه دأب ديگر أكابر فحول بود - ذهول مىنمود ، واقران وأمثال أو كه علما وزهاد وفضلاى نقّاد بودند ، به مؤاخذه زهرى ذخيرة عاقبت مىاندوختند ، وبه سهام ملام وطعن وانكار جگر أو مىدوختند . عبد الحق دهلوى در “ رجال مشكاة “ در ترجمه زهرى گفته : ويقال : إنه قد ابتلي بصحبة الأُمراء لعلّة الديانة لضرورات عرضت له ، وكان أقرانه من العلماء والزهاد يأخذون عليه ، وينكرون ذلك منه ، وكان يقول : أنا شريك في خيرهم دون شرّهم . . فيقولون : ألا ترى ما هم فيه وتسكت ؟ ! ( 1 ) . از اين عبارت ظاهر است كه زهرى مبتلاى صحبت امرا شده بود واقران أو كه علما وزهاد بودند ، مؤاخذه بر أو مىكردند وانكار بر أو مىنمودند ، وهرگاه أو به جواب مىگفت كه : من شريك ايشان در خيرم نه در شرّشان ، آن
هامش
1 . [ الف ] صفحة : 131 / 399 ترجمة الزهري ابن شهاب من حرف الزاء . [ رجال مشكاة : ] .