فقال له ابن الزبير : فجرت ( 1 ) نفسك ، فوالله لئن فعلتها لأرجمنّك بأحجارك . . إلى آخر الحديث .
ورواه النسائي أيضاً ، ولا تردّد في أن ابن عباس - رضي الله عنهما - هو الرجل المعرّض به ، وكان ( رضي الله عنه ) قد كفّ بصره ، فلذا قال ابن الزبير . . . : . . كما ( 2 ) أعمى أبصارهم ، وهذا إنّما كان في حال ( 3 ) خلافة عبد الله بن الزبير . . . ، وذلك بعد وفاة علي المرتضى كرّم اللهوجهه [ ( عليه السلام ) ] ، فقد ثبت أنه مستمر القول على جوازها ، لم يرجع إلى قول إمام المتقين وأفضل الاشجعين ( 4 ) علي ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] ( 5 ) .
وهرگاه ثابت شد كه ابن عباس از تجويز متعه رجوع نفرموده ، ثابت شد كه هرگز جناب أمير المؤمنين [ ( عليه السلام ) ] اين روايت براي ابن عباس نقل نفرموده ، ونه ردّ والزام آن به عمل آورده ، چه خبر جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) به اعتراف خود مخاطب در طعن دوازدهم از مطاعن أبى بكر مفيد يقين است ( 6 ) ، پس مخالفت امر يقيني از ابن عباس در حكم شرعي موجب تضليل وتكفير
هامش
1 . في المصدر : ( فجرّب ) .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( قال ) آمده است .
3 . لم يرد في المصدر : ( حال ) .
4 . لم ترد في المصدر جملة : ( إمام المتقين وأفضل الاشجعين ) .
5 . فتح القدير 3 / 248 - 249 .
6 . تحفه اثناعشريه : 275 .