ابن عباس رجوع از تجويز متعه مىفرمود ، حال آنكه هرگز ابن عباس رجوع از تجويز متعه ننموده ، وتا زمان خلافت ابن زبير - كه متأخر است از زمان كرامت نشان جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) به زمان دراز - مستمرالقول به جواز متعه بوده ، چنانچه ابن الهمام - كه از أكابر محققين اعلام ايشان است - در “ فتح القدير “ شرح “ هدايه “ گفته :
وفي صحيح مسلم : أن علياً ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] سمع ابن عباس - رضي الله عنهما - يلين في متعة النساء ، فقال : ‹ 1041 › مهلاً يا ابن عباس ! فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم نهى عنها يوم خيبر وعن لحوم الحمر الإنسية .
وهذا ليس صريحاً في رجوعه ، بل في قول علي [ ( عليه السلام ) ] له ذلك ( 1 ) .
ويدل على أنه لم يرجع - حين قال له علي [ ( عليه السلام ) ] ذلك - ما في صحيح مسلم ، عن عروة بن الزبير : أن عبد الله بن الزبير . . . قام بمكة ، فقال : إن ناساً - أعمى الله قلوبهم كما أعمى أبصارهم - يفتون بالمتعة . . يعرّض برجل ، فناداه ، فقال : إنك لجلف جاف ، فلعمري لقد كانت المتعة تفعل في عهد إمام المتقين - يريد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم - .
هامش
1 . كذا في المصدر و [ الف ] .