قالوا : فنسخت مرّتين .
وخالفهم في ذلك آخرون ، وقالوا : لم تحرّم إلاّ عام الفتح ، وقبل ذلك كانت مباحة ( 1 ) .
ونيز ابن قيّم در “ زاد المعاد “ گفته : ‹ 1036 ›
وقصة خيبر لم تكن فيها الصحابة يتمتّعون باليهوديات ، ولا استأذنوا في ذلك رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، ولا نقله أحد قطّ في هذه الغزوة ، ولا كان فيها للمتعة ذكر البتة ، لا فعلاً ولا تحريماً ، بخلاف غزاة الفتح ، فإن قصة المتعة كانت فيها - فعلاً وتحريماً - مشهورة ( 2 ) .
واگر كسى بگويد كه : از بطلان ثبوت تحريم متعه در روز خيبر ، بطلان اين رواياتِ مالك وبخارى ومسلم لازم نمىآيد ; چه جايز است كه أصل نهى متعه - كه در اين روايات وارد است صحيح باشد - وصرف تقييد آن به روز خيبر باطل وغلط وبي أصل .
پس مدفوع است :
أولا : به آنكه يك بأم ودو هوا ندارد ، نيمه خواب راست ونيمه دروغ نمىباشد ، بعض حديث را طرح كردن وبر بعض عمل كردن يعنى چه ؟ !
هامش
1 . زاد المعاد 3 / 343 - 344 .
2 . زاد المعاد 3 / 344 - 345 .