وتهنيت ومبارك باد گفته ، وجناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) هم أصحاب وأزواج خود را به آن امر فرموده ، لهذا در تعيّد به اين عيد وفرح وسرور اين يوم مبارك شناعتى لازم نيايد .
ونيز فضيلت اين روز مبارك در أحاديث أهل سنت وارد شده كه روزه اين روز مثل روزه شصت ماه است ، چنانچه سيد على همداني - كه از مشايخ اجازه والد ماجد مخاطب است - در كتاب " مودة القربى " گفته :
عن أبي هريرة ( 1 ) ; قال : من صام يوم الثامن عشر من ذي الحجة كان له كصيام ستين شهراً ، وهو اليوم الذي أخذ فيه رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بيد علي [ ( عليه السلام ) ] في غدير خم ، فقال - عليه [ وآله ] الصلاة والسلام - : « من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، واخذل من خذله » .
وعن الباقر ( عليه السلام ) ، عن آبائه ( عليهم السلام ) مثل ذلك ، بل يروى عن كثير من الصحابة - في أماكن مختلفة - هذا الخبر . ( 2 ) انتهى .
اما تعظيم نوروز ، پس آن هم نزد شيعه به روايات معتبره از أئمة طاهرين وأهل بيت معصومين - صلوات الله عليهم أجمعين - ثابت شده ، چنانچه از رجوع
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً اينجا : ( واو ) آمده است .
2 . مودة القربى : المودة الخامسة ، عنه ينابيع المودة 2 / 283 .