نوروز مىكرد . و ( 1 ) در " مستطرف " مذكور است :
قدم عبد الله بن عباس ( رضي الله عنه ) مرّة على معاوية ، فأهدى إليه من هدايا النيروز حللا كثيرة ، ومسكاً ، وآنية من ذهب وفضة ، ووجّهها إليه مع حاجبه ، فلما وضعها بين يديه نظر إلى الحاجب ، وهو ينظر إليها ، فقال له : هل في نفسك منها شيء ؟ قال : نعم ، والله فإن في نفسي منها ما كان في نفس يعقوب من يوسف . . فضحك ‹ 949 › عبد الله ، وقال : خذها ، فهي لك . فقال : جعلت فداك أخاف أن يبلغ ذلك معاوية ، فيحقد علىّ . قال : فاختمها بخاتمك وادفعها إلى الخازن ، فإذا كان وقت خروجنا حملناها إليك ليلا ، فقال الحاجب : والله لهذه الحيلة في الكرم أكثر من الكرم . ( 2 ) انتهى .
از اين عبارت ظاهر است كه معاوية بن [ أبى ] سفيان به سوى ابن عباس از هداياى نوروز حلل كثيره ومسك وآنية ذهب وفضه با دربان خود فرستاده ، وابن عباس آن را قبول نموده ، پس تعيّد معاوية به عيد نوروز وتعظيم آن ثابت شد ، واز قبول كردن ابن عباس اين هدايا را ظاهر شد كه نزد أو هم در تعيّد به اين عيد شناعتى نبود .
هامش
1 . ظاهراً ( واو ) زائد است .
2 . [ الف ] الباب الثالث والثلاثون في الجود والسخاء والكرم ومكارم الأخلاق . قوبل على أصل المستطرف عندي مطبوعة بمصر . ( 12 ) . [ المستطرف 1 / 349 ] .