تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
[ وقال : ] « لو كان موسى [ ( عليه السلام ) ] حيّاً ما وسعه إلاّ اتباعي » ، ولولا أنه معصية ما غضب فيه ( 1 ) . ودلايل تعيّد به عيد غدير از كتب أهل سنت هم ثابت است ، فخر الدين رازي - كه از أئمة كبار أهل سنت است - در " تفسير كبير " در ذيل تفسير قوله تعالى : ( يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ) ( 2 ) گفته : العاشر : نزلت هذه الآية في فضل علي ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] ، ولمّا نزلت هذه الآية أخذ بيده وقال : « من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه » ، فلقيه عمر فقال : هنيئاً لك يا بن أبي طالب ! أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة . وهو قول ابن عباس والبراء بن عازب ومحمد بن علي [ ( عليهما السلام ) ] ( 3 ) . حاصل آنكه قول دهم آن است كه : اين آية نازل شد در فضيلت على ( عليه السلام ) وهرگاه كه نازل شد اين آية كريمه ، گرفت حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) دست أو را وگفت : « هر كه بودم من مولاي أو پس على مولاي اوست ، بار خدايا دوست دار كسى كه دوست دارد أو را ، ودشمن دار كسى كه دشمن دارد أو را » . پس ملاقاة كرد أو را عمر وگفت : گوارا باد تو را ابن أبي طالب به
هامش
1 . التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح 3 / 1280 - 1281 . 2 . المائدة ( 5 ) : 67 . 3 . [ الف ] جزء ششم ، ركوع 11 ؟ ؟ ؟ . [ تفسير رازي 12 / 49 - 50 ] .