وبالجملة ; قياس تراويح بر عيد غدير از عجايب قياسات است كه ‹ 947 › كمتر از قياس أول من قاس نيست ، چه سابقاً دانستى كه نماز تراويح از قول وفعل جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) - حسب افاده أئمة سنيه - ثابت نشده ، بلكه بنابر حديث بخارى جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بر دعوت آن حضرت به سوى صلات نفل يا جماعت ، غضب فرموده ; وغضب آن حضرت دليل است بر معصيت بودن آن .
بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي الشافعي در " تنقيح " شرح صحيح بخارى گفته :
قال ابن عباس : ( يحرّفون ) : يزيلون ، وليس أحد يزيل لفظ كتاب من كتب الله ، ولكنّهم يحرفون : يتأوّلونه على غير تأويله ، قد اغترّ ( 1 ) بعض المتأخرين بهذا ، وقال : إن في تحريف التوراة والإنجيل خلافاً هل هو في اللفظ والمعنى ؟ أو في المعنى فقط ؟ ومال إلى الثاني ورأى جواز مطالعتها .
وهو قول باطل ، ولا خلاف أنهم حرّفوا وبدّلوا ، والاشتغال بكتابتها ونظرها لا يجوز بالإجماع ، وقد غضب النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم حين رأى مع عمر صحيفة فيها شيء من التوراة
هامش
1 . في المصدر : ( اعترض ) ، والظاهر ما في الأصل .