تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
از اين روايت ظاهر است كه : براي أقارب جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) خمس الخمس ثابت است به عوض عدم حلّيت صدقات بر ايشان . ونسائي در " صحيح " خود گفته : أخبرنا عمرو بن يحيى بن الحارث ، قال : أخبرنا محبوب ، قال : أخبرنا أبو إسحاق ، عن شريك ، عن خصيف ، عن مجاهد ، قال : الخمس الذي لله وللرسول كان النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وقرابته لا يأكلون من الصدقة شيئاً ، فكان للنبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم خمس الخمس ، ولذي قرابته خمس الخمس ، ولليتامى مثل ذلك ، وللمساكين مثل ‹ 821 › ذلك ، ولابن السبيل مثل ذلك ( 1 ) . وصاحب " هدايه " در ذكر زكات گفته : ولا تُدفع إلى بني هاشم ; لقوله عليه [ وآله ] السلام : « يا بني هاشم ! إن الله حرّم عليكم غسالة الناس وأوساخهم وعوّضكم منها بخمس الخمس » ( 2 ) . پس چيزى كه حق تعالى براي بني هاشم به عوض تحريم صدقه بر ايشان مقرر كرده باشد ، اسقاط آن ظلم وجور صريح است . وعلماى سنيه را در جواب از اين حديث - كه دلالت صريحه بر ثبوت
هامش
1 . سنن نسائي 7 / 134 . 2 . الهداية شرح البداية 1 / 114 .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 40 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى