تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
دوم : آنكه اگر اين روايت بر تكذيب اين تخصيص دلالت هم نمىكرد ، ‹ 884 › باز هم اين تقييد از ايجادات مخاطب عنيد است . سوم : آنكه روايت ابن عباس كه أكابر أئمة سنيه روايت كرده‌اند ووالد مخاطب هم آن را نقل كرده ، به صراحت تمام تكذيب اين ادعا كه مخاطب به مزيد جسارت آغاز نهاده مىنمايد ; چه از آن واضح است كه : عمر خواسته بود كه سهم ذوى القربى را در انكاح أيامي وقضاى ديون غارمين واخدام عائلين صرف نمايد ، وليكن ايشان از قبول آن ابا نمودند وخواستند كه اين سهم را تسليم ايشان كند ، وعمر از اين معنا ابا نمود . أبو يوسف در " كتاب الخراج " گفته : وقد روي لنا عن عبد الله بن العباس أنه قال : عرض علينا عمر بن الخطاب أن يزوّج من الخمس أيّمنا ، ويقضي منه عن مغرمنا ، فأبينا إلاّ أن يسلّمه لنا ، وأبى ذلك علينا ( 1 ) . ونيز أبو يوسف در " كتاب الخراج " از زهرى روايت كرده : إن نجدة كتب إلى ابن عباس ( رضي الله عنه ) يسأله عن سهم ذوي القربى لمن هو ؟ فكتب إليه ابن عباس ( رضي الله عنه ) : كتبت إلىّ تسألني [ عن ] ( 2 ) سهم ذوي القربى لمن هو ؟ وهو لنا ، وإن عمر بن الخطاب دعانا
هامش
1 . [ الف ] ذكر الخمس أوائل الكتاب 11 / 128 . [ كتاب الخراج : 19 - 20 ] . 2 . الزيادة من المصدر .