تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
وقول أو : ( فجاز للراشدين أن يصرفوهم إلى غيرهم ) . دلالت صريحه دارد بر آنكه صرف خلفا اين سهم را به سوى غير ذوى القربى ، وعدم اعطايشان را ، متفرع ساخته [ اند ] بر آنكه ذوى القربى مصارف اند . پس در عبارت مختصره - با وصف عدم فصل فاصل قليل ، فضلا عن الطويل - چنين مصادره قبيحة را منطوى ساختن ، از عجائب اختباطات است كه مصرف بودن ذوى القربى را مبنى مىسازد بر عدم اعطاى خلفا ، وعدم اعطاى خلفا را مبنى مىسازد بر مصرف بودن ايشان . واما ادعاى ديدن خلفا ذوى القربى را متمولّين واغنيا ، وتعليل منعشان به اين وجه . پس سراسر كذب بحت است ، عجب ‹ 873 › كه ذوى القربى تا وفات سرور كائنات - عليه آلاف التحيّات - از فقرا وأهل فاقه وأرباب احتياج بودند ، وبه مجرّد طيران روح مبارك به أعلى عليين ، وگرديدن عتيق وساده آراى خلافت ، ذوى القربى كلّهم أجمعين اغنيا ومتموّلين گرديدند ! ! معلوم نيست كه كدام ارزاق ( 1 ) دارّه وأموال وافره ذوى القربى از بارگاه خلافت به ذوى القربى رسيد يا از آسمان زر وسيم باريد كه همه ايشان اغنيا ومتموّلين گرديدند وممنوع از سهم خود شدند ! هل هذا إلاّ رمي في الظلام ، وكذب واضح ، لا يصدقه أحد من أهل الأفهام ؟ !
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( ارزان ) آمده است .