پس مردود است به چند وجه :
أول : اينكه كلام مخاطب دلالت دارد بر آنكه محض موافقت أكثر أمت با كسى ، دليل حقيّت أو مىشود ; حال آنكه موافقت أكثر أمت با كسى در امرى دليل حقيت آن امر نمىتواند شد ، چنانكه در نقض كيد يازدهم از باب دوم به تفصيل تمام به معرض گزارش آمد ، من شاء الاطلاع عليه فليرجع إليه ( 1 ) .
هامش
1 . اشاره است به كتاب " تقليب المكائد " اثر ديگرى از مؤلف ، براي اطلاع بيشتر رجوع كنيد به مقدمه تحقيق .
خلاصه كلام ايشان در تقليب المكائد : 143 - 144 اين است كه : چون مخالفين كثرت خودشان را دليل بر حق بودن تصور كردهاند ، علماى شيعه در جواب آنها فرمودهاند كه كثرت دليل بر حق بودن نيست ، بلكه آيات قرآن وأحاديث صحيحه نبويه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) دلالت دارد بر اينكه أصحاب كفر وضلالت بسيار وأصحاب ايمان وبصيرت قليل مىباشند ، وبه آيات ذيل - در ذمّ اكثريت ويا مدح اقلّيت - استشهاد فرموده :
( وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الاَْرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ ) . ( الأنعام ( 6 ) : 116 ) .
( وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ ) . ( يوسف ( 12 ) : 103 ) .
( وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللهَ إِلاّ وَهُم مُشْرِكُونَ ) . ( يوسف ( 12 ) : 106 ) .
( يَعْرِفُونَ نِعْمَةَ اللهَ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ ) . ( النحل ( 16 ) : 83 ) .
( لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ ) . ( يس ( 36 ) : 7 ) .
( أَكْثَرُهُمْ لاَيَعْقِلُونَ ) . ( المائدة ( 5 ) : 103 ، العنكبوت ( 29 ) : 63 ، الحجرات ( 49 ) : 4 ) .
( أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ) . ( يونس ( 10 ) : 55 ، النحل ( 16 ) : 75 ، لقمان ( 31 ) : 25 الزمر ( 39 ) 29 : 49 ، القصص ( 28 ) : 13 ، 57 ، النمل ( 27 ) : 61 ، الأنبياء ( 21 ) : 24 ) .
( وَمَا وَجَدْنَا لأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْد وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ ) . ( الأعراف ( 7 ) : 102 ) .
( وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ ) . ( هود ( 11 ) : 40 ) .
( إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ ) . ( سورة ص ( 38 ) : 24 ) .
( وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ) . ( سبأ ( 34 ) : 13 ) .
( ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِنْكُمْ ) . ( البقرة ( 2 ) : 83 ) .
وحديث متفق عليه بين الفريقين را متذكر شده كه : أمت من به هفتاد وسه فرقه متفرق خواهند شد ، همه آنها در آتش خواهند بود مگر يك فرقه . ( كنز العمال 1 / 209 - 211 ، در مورد اعتبار وصحت آن نزد عامه مراجعه شود به : كشف الخفاء ، عجلونى 1 / 149 ، 309 ومصادر ديگر ) .