عليهم النصّ و ( 1 ) منعوا حق ذوي القربى ، فكان إجماعهم دالاًّ على أنه لم يبق استحقاق لأغنيائهم وفقرائهم ( 2 ) .
اين عبارت صريح است در اينكه : اجماع خلفا واقع شد بر آنكه براي فقرا واغنياى ذوى القربى هر دو سهم از خمس باقي نمانده ، پس ثابت شد كه خلفاى سنيه خمس را نه به اغنيا دادند ونه به فقرا ، وهر دو را محروم ساختند ; پس ادعاى موافقت فعل شيخين با جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ودادن ايشان فقراى ذوى القربى را كذب ودروغ بي فروغ است كه إفادات أئمة سنيه ردّ وابطال آن مىكنند .
ونيز صاحب " عنايه " گفته :
وإنّما قال : ( وقيل هو الأصح ) لأن صاحب المبسوط اختار قول أبي بكر الرازي : إن الفقراء لم يكونوا مستحقّين ، وإنّما كان رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] يصرف إليهم مجازاة على النصرة التي كانت منهم ، ولم يبق ذلك بعد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم . وهو مختار القدوري كما أشار إليه قوله : وسهم ذوي القربى كانوا يستحقّونه [ في زمن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ] ( 3 ) بالنصرة ( 4 ) .
هامش
1 . في المصدر : ( أو ) .
2 . شرح العناية على الهداية 5 / 508 .
3 . الزيادة من المصدر .
4 . شرح العناية على الهداية 5 / 509 .