تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
صنع في سهم ذوي القربى ؟ قال : « سلك به - والله ! - سبيل أبي بكر وعمر » . فقلت : وكيف وأنتم تقولون ما تقولون ؟ قال : « والله ما كان أهله يصدرون إلاّ عن رأيه » . قلت : فما منعه ؟ قال : « كره - والله ! - أن يدّعى عليه بخلاف سيرة أبي بكر وعمر » . انتهى . وكون الخلفاء فعلوا ذلك ‹ 860 › لم يختلف فيه ، وبه يصحّ رواية أبي يوسف عن الكلبي ، فإن الكلبي مضعّف عند أهل الحديث إلاّ أنه وافق الناس ، وإنّما الشافعي يقول : لا إجماع بمخالفة أهل البيت ، وحين ثبت هذا حكمنا بأنه إنّما فعله لظهور أنه الصواب ; لأنه لم يكن يحلّ له أن يخالف اجتهاده لاجتهادهما ، وقد علم أنه خالفهما في أشياء لم توافق رأيه كبيع أمهات الأولاد . . وغير ذلك ، فحين وافقهما علمنا أنه رجع إلى رأيهما ، إن كان ثبت عنه أنه كان يرى خلافه . وبهذا يندفع ما استدلّ به الشافعي ، عن أبي جعفر محمد بن علي [ ( عليهما السلام ) ] قال : « كان رأي علي [ ( عليه السلام ) ] في الخمس رأي أهل بيته ، ولكن كره أن يخالف أبا بكر وعمر . . . » قال : ولا اجماع بدون أهل البيت ; لأنا نمنع أن فعله كان تقية من أن ينسب إليه خلافهما ، كيف