تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
[ عرضاً ] ( 1 ) رأيناه دون حقّنا ، فرددناه عليه ، وأبَيْنا أن نقبله ( 2 ) . از اين حديث ظاهر است كه عمر بر قرباى جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مالي عرض كرده بود كه كم از حق ايشان بوده ; لهذا ايشان آن را واپس كردند ، واز قبول آن ابا كردند ; پس معلوم شد كه وجه عدم اخذ أقارب جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حصه ذوى القربى را تقليل عمر در حصه ايشان بوده ، پس جور وجفاى أو ثابت گرديد ، وظلم وستم أو متحقق ، وطعن به أبلغ وجوه بر أو لازم آمد . پس آنچه أبو داود از ابن أبي ليلى روايت كرده كه : جناب أمير ( عليه السلام ) حصه ذوى القربى را خود نگرفته وبه جهت استغنا آن را واپس كرده ، كذب محض ودروغ بحت باشد ، وهمانا اولياى عمر به غرض اماطه شوكت نقيصه از أو ، وخيالِ محالِ اصلاح معايبش ، اين روايات برتافته به جناب ‹ 854 › أمير ( عليه السلام ) منسوب ساخته‌اند ، واز افتضاح خويش - در ردّ ( 3 ) تكذيب دلايل عقلي ونقلي اين افترا وبهتان را - باكى برنداشته [ اند ] . هشتم : آنكه حديثي را كه أبو داود از جناب أمير ( عليه السلام ) روايت كرده ، به دو
هامش
1 . الزيادة من المصدر . 2 . [ الف ] باب بيان مواضع قسم الخمس وسهم ذي القربى من كتاب الخراج . ( 12 ) . [ سنن أبو داود 2 / 26 ] . 3 . در [ الف ] ممكن است ( وردّ و ) نيز خوانده شود ، آنچه اظهر وانسب با عبارت است آورده شد .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 129 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى