صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وبفعله ، بأثبت ما يكون من أخبار الناس من وجهين :
أحدهما : ثقة المخبرين عنه ، واتصال خبرهم ، وأنهم [ كلّهم ] ( 1 ) أهل قرابة لرسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] : الزهري من أخواله ، وابن المسيب من أخوال أبيه ، وجبير بن مطعم ابن عمّه ، وكلّهم قريب منه في جَذْم النسب ، وهم يخبرونك مع قرابتهم وشرفهم أنهم مخرجون منه ، وأن غيرهم مخصوص به ، ويخبرك أنه طلبه هو وعثمان ، فمتى تجد سنّته أثبت بفرض ( 2 ) الكتاب وصحة المخبرين من هذه السنّة التي لم يعارضها من رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] معارض بخلافها . ( 3 ) انتهى .
حاصل آنكه : گفت شافعي كه : گفت گوينده مذكور : پس چگونه تقسيم كرده شود سهم ذي القربى حال آنكه در اين معنا از أبو بكر وعمر روايت متفق نيست ؟ گفتم : اين قول كسى است كه علم ندارد . وثابت شد در اين حديث از أبو بكر كه أو داد ذي القربى را خمس ، وعمر داد تا بسيار شد مال . بعد از آن روايت از أو در كثرت مال مختلف است ، آيا ديدى مذهب أهل علم را در زمان قديم ودر زمان حديث كه هرگاه چيزى منصوص باشد در كتاب خدا
و
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . في المصدر : ( سنّة أثبت لفرض ) .
3 . إزالة الخفاء 2 / 126 - 127 .