بيست ويكم : آنكه از قول أو : ( فكيف بما رجعوا عنه ) واضح است كه در اين قصه از عمر خطا واقع شده ورجوع از آن نموده .
محتجب نماند كه ابن تيمية ناصبي به شنيدن خطاى عمر جگر كباب شده حسب ديْدن ( 1 ) ذميم خود به ذكر مسأله وجوب مهر مفوّضه تنقيص شأن جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وترجيح عمر بر آن حضرت خواسته كه - معاذالله - استقرار قول آن حضرت بر مخالفت نصّ گمان ساخته ، وحال عمر را - به سبب عدم استقرار قولش بر خلاف نصّ - أكمل پنداشته ، حال آنكه ادعاى مخالفت قول جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) در مسأله عدم ايجاب مهر مفوضه با نصّ ، كذب صريح وبهتان فضيح است ; وروايتِ حكم آن سرور ( صلى الله عليه وآله ) درباره بروع بنت واشق ، خودِ امام المغارب والمشارق - عليه سلام الملك الخالق - ردّ فرموده ، چنانچه در “ كنز العمال “ مذكور است :
عن علي [ ( عليه السلام ) ] أنه قال - في المتوفّى عنها ، ولم يفرض لها صداقاً - : « لها الميراث ، وعليها العدّة ، ولا صداق لها » .
وقال : « لا يقبل قول أعرابي من أشجع على كتاب الله » . ص . ق ( 2 ) . أي رواه سعيد بن منصور في سننه والبيهقي .
هامش
1 . ديدن : عادت ، خو ، دأب ، شيمه . رجوع شود به لغت نامه دهخدا .
2 . [ الف ] الصداق من كتاب النكاح من حرف النون من قسم الأفعال . ( 12 ) . [ كنز العمال 16 / 542 ] .