وعجب كه كابلى - بلاتتبع أحاديث خود وبلااِمعان وتأمل در مدلولات بعض روايات كه اطلاع بر آن يافته ، وبلا لحاظ إفادات اسلاف محدّثين ومفسرين واصوليين وغير ايشان - اصرار را بر اين حكم به عمر منسوب ساخته ( 1 ) ، در حقيقت اصرار بر جهل وعناد براي آن معدن فساد ثابت ساخته ، كما ستطلع عليه فيما بعد .
پانزدهم : آنكه قول أو : ( بل رجع إلى الحقّ ) دلالت دارد بر آنكه عمر قول سابق خود را كه باطل وخلاف حق بود ترك كرده ، رجوع به حق ساخته ، وهذا رجوع من ابن تيمية إلى الحقّ ، حيث لم يبالغ هناك في كتمان الصدق ، ولم يحذ حذو القاضي والرازي والآمدي . . وأمثالهم من المعرضين عن روايات أهل الحذق .
شانزدهم : آنكه قول أو ‹ 718 › : ( فعلم أن تأييد الله له وهدايته إيّاه أعظم . . إلى آخره ) دلالت دارد بر آنكه اين قصه - به سبب دلالت آن بر عدم اصرار عمر بر باطل ورجوع به سوى حق - دلالت مىكند بر آنكه تأييد حق تعالى براي عمر وهدايت أو تعالى عمر را بيشتر است از تأييد حق تعالى براي غير عمر وهدايت أو تعالى غير عمر را .
وظاهر است كه ثبوت اين تأييد وهدايت ، فرع ثبوت خطا است ، پس
هامش
1 . الصواقع ، ورق : 266 .