ونيز از اين روايت “ كشاف “ منكشف است كه كساني كه زير منبر عمر حاضر بودند ، انكارى بر حكم عمر كه تحريم حلال الهى نموده نكردند ، ومهره سكوت بر لب زدند ، تا آنكه عمر بعد تنبيه زن ، طعنه زن بر أصحاب خود گرديد ونكير بر ترك نكير بر مخالفتش با كلام ايزدِ قدير نمود .
پس ثابت شد كه ترك نكير بر قولي يا فعلى أصلا دلالتى بر صحت آن ندارد ، پس تشبث حضرات أهل سنت جابجا به ترك نكير بر بعض افعال خلفا ، محض جور وجفاست ، والله الهادي إلى طريق السوا .
ونيز از اين روايت وساير روايات اين باب ظاهر است كذب ودروغ مخاطب در دعواي أو كه قبل از اين آغاز نهاده كه : عمر بي مشورت جماعت صحابه هيچ مهم ديني را به انصرام نمىرسانيد .
ودر “ فتح الباري شرح صحيح بخارى “ تصنيف ابن حجر عسقلانى در باب قول الله عزّ وجلّ : ( وَآتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً ) ( 1 ) وكثرة المهر وأدنى ما يجوز من الصداق از كتاب النكاح مذكور است :
قوله : ( وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً ) ( 2 ) فيه إشارة إلى جواز كثرة المهر ، وقد استدلّت بذلك المرأة التي نازعت عمر . . . في ذلك ، وهو ما أخرجه عبد الرزاق ، من طريق أبي عبد الرحمن السلمي ، قال :
هامش
1 . النساء ( 4 ) : 4 .
2 . النساء ( 4 ) : 20 .