وشناعت اين فعل شنيع است ، ملاحظه بايد كرد كه از آن حقيقت تدين وتوّرع خليفه ثاني ، وماهيت خوف وخشيت أو از احكام ايمانى ظاهر شود ، وواضح گردد كه جناب أو در چه مرتبه از جلالت وعظمت بوده ، وبه ارتكاب تجسس عيوب مسلمين - كه بارها به عمل آورده - مستحق چه مراتب رفيعه گرديده !
علامه سيوطى در تفسير “ درّ منثور “ در تفسير قوله تعالى : ( وَلا تَجَسَّسُوا ) ( 1 ) قبل وبعد ايراد بعض قصص تجسس خليفه ثاني كه منقول شده ، ودر بين آن متوجه به نقل شناعت ومذمّت وممنوعيت اين فعل مىشود ، وداد تفضيح وتقبيح امام خود - من حيث لا يشعر - مىدهد ، چنانچه گفته :
قوله تعالى : ( وَلا تَجَسَّسُوا ) ( 2 ) ، أخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والبيهقي - في شعب الإيمان - ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله : ( لا تَجَسَّسُوا ) ( 3 ) قال : نهى الله المؤمن أن يتبع عورات [ أخيه ] ( 4 ) المؤمن .
وأخرج عبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، عن مجاهد . . . :
هامش
1 . الحجرات ( 49 ) : 12 .
2 . الحجرات ( 49 ) : 12 .
3 . الحجرات ( 49 ) : 12 .
4 . الزيادة من المصدر .