العجمي ثمّ المكّي ، المتوفّى سنة ( 386 ) ست وثمانين وثلاث مائة ببغداد ، قالوا : لم يصنّف مثله في دقائق الطريقة ، ولمؤلفه كلام في هذه العلوم لم يسبق إلى مثله . ( 1 ) انتهى . ‹ 803 ›
در كتاب محاسبة النفس ومراعاة الوقت - بعد ذكر اين معنا كه : الخبر إذا ورد في أمر كان على جملة عزمه وكلية ما يتعلق به حتّى يخصّ السنة أو الإجماع بعض شأنه - گفته :
وكذلك العمل فيما ورد مجملا أن يستعمل في الجملة حتّى يخصّه السنة ، ومثل هذا ما روي : أن رجلين على عهد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم تواخيا على العبادة [ فاعتزلا الناس ] ( 2 ) ، فقال أحدهما لصاحبه : هلّم اليوم فلنتفرد عن الناس ، ونلزم الصمت ، فلا نكلّم من كلّمنا ، فهو أبلغ في عبادتنا ، قال : فاعتزلا في خلوة [ وصمتا ] ( 3 ) ، فمرّ بهما رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فسلّم عليهما ، فلم يردّا عليه السلام ، قال : فسمعناه حين جاوزنا يقول : « هلك المتعمقّون ، وهلك
هامش
1 . كشف الظنون 2 / 1361 .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . الزيادة من المصدر .