عمر في الجماعة أحبّ إليّ من رأيك وحدك في الفرقة ، فضحك علي رضي الله تعالى عنه [ ( عليه السلام ) ] .
واعلم أن رجوع علي رضي الله تعالى عنه [ ( عليه السلام ) ] يقتضي أنه يرى اشتراط انقراض العصر في تقرّر الإجماع ، والمرجّح خلافه ، وليس يعجبني أن لأمير المؤمنين [ ( عليه السلام ) ] شأناً يبعد اتباعه أن يميلوا إلى دليل مرجوح ورأي مغسول ومذهب مرذول ، فلو كان عدم الاشتراط أوضح لا كوضوح شمس النهار ، كيف يميل هو إليه ؟ ! وقد قال رسول الله صلى الله عليهوعلى آلهوسلم : « أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنه لا نبيّ بعدي » . رواها الصحيحان ، وقال رسول الله صلى الله عليهوعلى آلهوسلم : « أنا دار الحكمة وعلي بابها » رواه الترمذي ، فالانقراض هو الحقّ .
لا يقال : إن الخلفاء الثلاثة أيضاً أبواب العلم ، وقد حكم عمر بامتناع البيع .
لأن غاية ما في الباب أنهما تعارضا ، ثمّ المذهب أن أمير المؤمنين عمر أفضل ، وهو لا يقضي أن يكون الأفضلية في العلم أيضاً ، وقد ثبت أنه [ ( عليه السلام ) ] دار الحكمة ، فالحكمة حكمه ( 1 ) .
از اين عبارت ظاهر است كه شأن جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ارفع وأعلى
هامش
1 . [ الف ] إشراق وكذا انقراض العصر لا يشترط من باب الإجماع . [ صبح صادق : ] .