تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
وبرتر است از آنكه آن جناب مايل به دليل مرجوح ورأى مغسول ومذهب مرذول گردد ، وچيزى كه خلاف حق باشد آن جناب ميل به آن نمىفرمايد ، وحديث منزلت وحديث : « أنا دار الحكمة » دلالت بر اين معنا دارد ، وامرى كه آن جناب اختيار كند همان حق است ، وحكم آن جناب عين حكمت است ، پس اين عبارت هم به وجوه عديده دلالت بر عصمت آن حضرت وبطلان نسبت خطا ‹ 790 › به آن حضرت مىكند . ونيز مولوى نظام الدين ( 1 ) در صبح صادق تصريح كرده به اينكه : حضرت
هامش
1 . [ الف ] غلام على آزاد بلگرامى در “ سبحة المرجان “ مىگويد : الملا نظام الدين بن الملا قطب الدين الشهيد السهالوي المقدّم ذكره : هو عالم خبير وفاضل نحرير سار في قصبات الفورب ، واكتسب العلوم [ الفنون ] الدرسية من علماء الزمان ، وختم تحصيله في حوزة درس الشيخ غلام نقشبند اللكهنوي المذكور في الأعلى ، وأخذ عنه بقية الكتب ، وقرأ على يده فاتحة الفراغ ، وأقام بلكهنو ، وطوى مسافة عمره في شغل التدريس والتصنيف ، وانتهت إليه رياسة العلم في الفورب ، [ و ] لبس الخرقة عن الشيخ عبد الرزاق الباسوي - المتوفّى سنة ستّ وثلاثين ومائة وألف - وأخذ الفيوض الكثيرة عن السيد إسماعيل البلگرامي - المتوفّى سنة أربع وستين ومائة وألف - وهو من أكمل خلفاء الشيخ عبد الرزاق المذكور ، وأنا دخلت لكهنو في التاسع عشر من ذي الحجّة سنة ثمان وأربعين ومائة وألف ، واجتمعت بالملا نظام الدين فوجدته على طريقة السلف الصالحين ، وكان يلمع من جبينه نور القدس [ التقديس ] ، توفّي في التاسع من جمادى الأولى سنة إحدى وستين ومائة وألف ، ومن تآليفه : حاشية على شرح هداية الحكمة لصدر الدين الشيرازي ، وشرح على مسلم الثبوت في أُصول الفقه لملا محب الله البهاري المتقدم ذكره . ( 12 ) . [ سبحة المرجان : 94 - 95 ] .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 270 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى