تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
امام محمد باقر ( عليه السلام ) اشيا را به قوت الهام الهى مىداند ، وآن الهام چنان است كه در آن شكى وريبى از پس وپيش آن نمىآيد ، ومعارضه آن ، استقراء ناقص - كه در آن شوائب خطاى فهم وغيره مىباشد - نمىتواند كرد ، چنانچه بعد ذكر مذهب شافعي كه ( با ) در قوله تعالى : ( وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ . . ) ( 1 ) براي تبعيض است گفته : نعم ; قال الأصمعي والفارسي وغيرهما والكوفيون به . . أي بكون الباء للتبعيض - على ما نقل منهم - وتابعهم صاحب القاموس حيث ذكر من معانيها التبعيض ، واستعمالهم في موقع التبعيض نحو : شربت بماء البحر ، على ما وقع في الأشعار المعتبرة ، وهذا صالح لأن يدّعى ذلك ، ولا ينفع في مقابلته إنكار البعض . واعلم أن الشيعة قد نقلوا عن الإمام السيد أبي جعفر محمد الباقر - عليه وعلى جدّه سيد العالم صلوات الله تعالى - ذلك ; فإن كان شهادتهم مقبولة ، فلا عبرة بعدم ذكر سيبويه وإنكار غيره ، فإنه - رضي الله تعالى [ عنه ] وعن أخلافه وأسلافه [ ( عليهم السلام ) ] - مع علوّ طبقته في المحاورة العربية - فإنه من العرب العرباء - يعلم
هامش
1 . المائدة ( 5 ) : 6 .