تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
سكوت بر احتجاج باطل كه از زن جاهل صادر شده ، وعدم اظهار حق به سبب رعايت عدم دل شكستگى آن زن جاهله ، بالأولى ناجايز وفسق وفجور باشد ، وارتكاب خلافت مآب آن را دليل صريح باشد بر خروجشان از زمره مجتهدين عدول وأكابر فحول . وفخر رازي در “ تفسير كبير “ به تفسير آية : ( وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ) ( 1 ) گفته : واعلم أن إضلال الغير لا يحصل إلاّ بطريقين ، وذلك لأن الغير إن كان قد سمع دلائل الحقّ ، فإضلاله لا يمكن إلاّ بتشويش تلك الدلائل عليه ، وإن كان ما سمعها ، فإضلاله إنّما يمكن بإخفاء تلك الدلائل عنه ، ومنعه من الوصول إليها ، فقوله : ( وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ ) ( 2 ) إشارة إلى القسم الأول ، وهو تشويش الدلائل عليه ، وقوله : ( وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ ) ( 3 ) إلى القسم الثاني ( 4 ) . از اين عبارت ظاهر است كه كتمان حق سبب اضلال است . ونيز رازي در تفسير اين آية گفته :
هامش
1 . البقرة ( 2 ) : 42 . 2 . البقرة ( 2 ) : 42 . 3 . البقرة ( 2 ) : 42 . 4 . تفسير رازي 3 / 43 .