والآية دالّة على أن العالم بالحقّ يجب عليه إظهاره ، ويحرم عليه كتمانه ( 1 ) .
وعلامه حسن بن محمد القمي المشتهر ب : نظام النيشابوري در “ غرائب القرآن “ در تفسر اين آية گفته :
( وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ) ( 2 ) ما في إضلال الخلق من الضرر العظيم العائد عليكم يوم القيامة ، « من سنّ سنّة سيّئة فله وزرها ووزر من عمل بها » .
والنهي عن اللبس والكتمان ، وإن قيّد بالعلم لم يدلّ على جوازهما حال عدم العلم ; لأن السبب في ذكره أن الإقدام على الفعل الضارّ مع العلم بكونه ضارّاً أفحش من الإقدام عليه عند الجهل بكونه ضارّاً ، والنهي وإن كان خاصّاً لكنه عامّ ، فكلّ عالم بالحقّ يجب عليه إظهاره ويحرم عليه كتمانه ( 3 ) .
ودر “ كنز العمال “ مذكور است :
« تناصحوا في العلم ، فإن خيانة أحدكم في علمه أشدّ من خيانته في ماله ، وإن الله تعالى مسائلكم ( 4 ) يوم القيامة » . طب . عن ابن عباس .
هامش
1 . تفسير رازي 3 / 43 .
2 . البقرة ( 2 ) : 42 .
3 . تفسير غرائب القرآن 1 / 274 .
4 . في المصدر : ( سائلكم ) .