تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
است ، وصدور چنين خرافات وهفوات از أهل علم وفضل ، بلكه از ادانى طلبه متدينين خيلى بعيد ومستغرب ، ليكن مخاطب در أكثر مواضع اين كتاب همين دأبِ انكار واضحات وتغليظ ثابتات وتخديع عوام به ارتكاب كذب ودروغ پيش گرفته ! وصيانت ناموس خلفاى ثلاثة را ، از التزام ديانت وامانت مهمتر دانسته ! ‹ 759 › أصلا كار به استحيا ومبالات به افتضاح نداشته ! آنفاً دانستى كه اعتراف عمر را به خطا ، بسيارى از علماى ثقات نقل كرده‌اند مثل : ابن عبد البرّ وزبير بن بكّار وحميدى - صاحب “ جمع بين الصحيحين “ - وراغب أصفهاني وغزالى وصاحب “ مستطرف “ ، پس انكار ورود اعتراف عمر به خطا ، دروغ صريح است وخرافه محض . واز اينجا وأمثال آن حال دين وديانت علماى أهل سنت به وجه نيك توان دريافت ! ! واز اغرب أمور اين است كه اعتراف عمر به خطا درباره مغالات مهر به حدى ثابت ومتحقق گرديده كه ابن تيمية - كه امام المتعصبين وپيشواى جاحدين معاندين است ! - اين اعتراف را قطعاً ثابت دانسته ، وحتماً وجزماً آن [ را ] به عمر نسبت كرده ، چنانچه در جواب “ منهاج الكرامة “ - كه آن را “ منهاج السنة النبوية “ نام گذاشته ! - مىگويد : أمّا قوله : إنه ردّ على عمر في قضايا كثيرة قال فيها : لولا علي [ ( عليه السلام ) ] لهلك عمر . فيقال : هذا لا يعرف أن عمر قاله إلاّ في قصّة واحدة ، إن
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 188 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى