تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
وبعض از مأوّلين بلكه مسولّين چندان ‹ 744 › هوش وحواس باختند كه با وصف [ به ] التزامِ عدم رجوع عمر از حكم خودش ، ونفى خطاى أو ، زجر ومنع عمر را از مغالات بر معصيت وبدعيت حمل ساختند ! ! قمرالدين اورنگ آبادي ابن نصيب الله بن عناية الله صاحب كتاب “ مظهر النور “ - كه غلام على آزاد در “ سبحة المرجان “ أو را به فضايل ومحامد جليله ستوده ( 1 ) - در كتاب “ نور الكريمتين “ به جواب اين طعن بعد كلامي گفته : علاوة آنكه زجر ومنع از جهت معصيت وكراهيت وبدعيت بود ، از قبيل زجر بر اسراف مال ، وتكلف در لباس وطعام ، وتشدّق در كلام ، وتزيين بيوت ; نه از جهت آنكه مهر غالى به مثل مهر به خمر وخنزير أصلا صورت جواز ندارد ، پس اگر فرضاً مراد مهر است ، پس دلالت كريمه بر همين قدر است كه مال كثير كه از جهت مهر به زوجه داد ، ملك أو گرديد ، استرداد آن جايز نيست ، نه بر آنكه در اين فعل معصيت وكراهيت نيست تا منافى زجر حضرت عمر گردد ، والزام بر أو آيد ، قول حضرت عمر . . . : أيها الناس ! لا تغالوا بصدقة النساء ، فلو كانت مكرمة في الدنيا وتقوى عند الله ، لكان أولاكم بها رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، ما أصدق امرأة من نسائه أكثر من اثنتي عشر أوقية . دلالت صريحه دارد بر آنكه : مراد أو از نهى ، اجتناب از بدعت بود ، وكريمه مذكوره منافى قول مذكور وقتي مىشد كه اثبات سنّيت وعدم
هامش
1 . سبحة المرجان : 101 - 102 .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 145 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى