ابى بكر - كه مخالفت اهل بيت ( عليهم السلام ) در فدك نموده - و براى ابطال جميع خرافات مخاطب ، و جميع خرافات خودش ، و جميع خرافات اَسلاف و اَخلاف سنيه ، كافى و وافى است ، قال في الصواقع :
وكذلك حديث : « مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح ، من تمسّك بها نجى ، و من تخلّف عنها هلك » لا يدلّ على هذا المدّعى - يعني الإمامة - ولا شكّ أن الفلاح منوط بولائهم وهَديهم والهلاك بالتخلف ; و من ثمة كان الخلفاء والصحابة يرجعون إلى أفضلهم ، فيما أُشكل عليهم من المسائل ، وذلك لأن ولاءهم واجب ، وهديهم هَدْي النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم . ( 1 ) انتهى .
اين عبارتِ سراسر بشارت - كه به حقيقت مذهب سنيه را به خاك سياه برابر ساخته ، و جميع هفوات و خرافات ايشان را و جميع تسويلات و تهويلات و تخديعات و تلميعات و تزويقات ( 2 ) خود كابلى را هم به آب انداخته ، اهل حق را فارغ از توجه به ردّ آن ساخته ، ابوبكر را كه مخالفت صريح ، و تخلف قبيح در باب فدك به وجوه شتّى و انحاء متعدده و انواع متباينه و اقسام متخالفه نموده ، بلكه به تصريح تمام به خطاب صديقه
هامش
1 . الصواقع ، ورق : 250 - 251 .
2 . تسويل : فريب و اغوا .
تلميع : رنگارنگ گردانيدن .
تزويق : آراستن و درست كردن سخن و كتاب . مراجعه شود به لغت نامه دهخدا .