و قطع نظر از ظهور مخالفت ابى بكر با اهل بيت ( عليهم السلام ) در امر فدك ، از روايات و اخبار متضمن اين واقعه ، اعتراف خود ابى بكر به مخالفت او با اين حضرات در روايتى كه اكابر ائمه و شيوخ اسلامِ سنيان در “ صحاح “ و “ مسانيد “ و مجاميع خود نقل كردهاند ، ثابت است ، و آن روايتى است كه بخارى و مسلم و ابوداود و نسائى و ابن حبّان و ابوالجارود و احمد بن حنبل و ابن سعد و ابو عوانه وبيهقى و غير ايشان نقل كردهاند ، چنانچه در “ كنز العمال “ مذكور است :
عن عائشة : إن فاطمة بنت رسول الله ‹ 249 › صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ممّا أفاء الله على رسوله ، وفاطمة [ ( عليها السلام ) ] حينئذ تطلب صدقة النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم التي بالمدينة وفدك ، و ما بقي من خمس خيبر ، فقال أبو بكر : إن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم قال : لا نورّث ، ما تركنا صدقة ، إنّما يأكل آل محمد من هذا المال - يعنى مال الله ، ليس لهم أن يزيدوا على المأكل - وإني - والله - لا أُغيّر صدقات النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم عن حالها التي كانت عليه في عهد النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ، ولأعملنّ فيها بما عمل النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم فيها ، فأبا أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة [ ( عليها السلام ) ] منها
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 92
مساهمون: سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي
ص٩٢