و رأفت ، و وسائط فيوض نامتناهى ، و مهابط عنايت الهى ، و خزّان علم ، ومنتهاى حلم ، و ابواب ايمان ، و امناء رحمان ، و سائسان بلاد ، و قائدان عباد ، و مختلف ملائكه كروبيين ، و مخدومين سدنه مقرّبين ، و عناصر ابرار ، و دعائم اخيار ، و سلاله نبيين ، و صفوه مرسلين ، و مصابيح دُجى ، و اَعلام تُقى ، و كهوف ورى ، و ورثه انبيا ، و مثل اعلى ، و دعوت حسنى ، و حجج الله على اهل الدنيا والآخرة والاولى ، و محالّ معرفت ايزد ذوالجلال ، و مساكن بركت ربّ متعال . . إلى غير ذلك ممّا لا يحصى ، ثابت ساختن ، و باز گردن كبر و غرور به ادعاى تمسك و ولاى اين حضرات افراشتن ، و خود را فالج و ناجى ، و براى شفاعتشان راجى ، و ديگران را هالك و خاسر و در اطاعت و اتّباع اين حضرات ، قاصر پنداشتن ، چقدر داد شوخى و وقاحت و بى باكى و صفاقت دادن است ؟ !
و كاش اگر دلائل زاهره و براهين قاهره ‹ 245 › و حجج واضحه و آيات لائحه [ اى ] را كه نصوص قطعيه بر بطلان و غايتِ شناعتِ نسبتِ چنين نقيصه به حضرات اهل بيت ( عليهم السلام ) است به خاطر نياوردند ، كلمات خود را كه به مقام رجزخوانى و نفس درازى و ممارات و افتخار و مباهات و استبشار بر تمسك و اتّباع اهل بيت اخيار - صلوات الله عليهم ما تتابع الليل والنهار - بر السنه دُرَربار آورده بودند ، تصور مىكردند ، و از اين جسارت و خسارت - يعنى تخطئه حضرت فاطمه ( عليها السلام ) در طلب فدك ، كه صريح تخطئه جناب اميرالمؤمنين ( عليه السلام ) و همچنين تخطئه حسنين ( عليهما السلام ) ، بلكه در حقيقت تخطئه سائر
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 82
مساهمون: سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي
ص٨٢