قيل : ذكر لها أبو بكر . . . ذلك بصيغة الاستفهام ، توطئة لها للصبر على فقده ، واستنطاقاً لها بما يعلم أنه يعظم عليها ذكره ، لما في بدايته لها بذلك من إدخال الغمّ العظيم عليها ; لأنه يبعد أن يكون أبو بكر . . . نسي ما سأل عنه مع قرب العهد !
ويحتمل أن يكون السؤال عن قدر الكفن على حقيقته ; لأنه لم يحضر ذلك لاشتغاله بأمر البيعة .
وأمّا تعيّن اليوم فنسيانه أيضاً محتمل ; لأنه صلى الله عليه [ وآله ] و سلم دفن ليلة الأربعاء ، فيمكن أن يحصل التردّد : هل مات يوم الاثنين أو الثلاثاء ؟ ( 1 ) انتهى .
از اين عبارت ابن حجر ظاهر است كه ابوبكر در تكفين جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله و سلم ) حاضر نشده ، پس محل تأمل و غور است كه اگر كسى از ادانى مسلمين مىميرد ، در تجهيز و تكفين و تدفين او شريك مىشوند ، نه كه سرور كائنات ، افضل مخلوقات ، هادى دنيا و دين ، محبوب ربّ العالمين وفات فرمايد ، و شيخين در دفن آن جناب هم شريك نشوند ، و اصلا التفاتى نفرمايند ، وباز اهل سنت دعوى دارند كه ايشان كمال صداقت و اخلاص و اختصاص به آن جناب داشتند ، سبحان الله ! مقتضاى مصادقت و اخلاص و تقرّب و اختصاص همين است كه از ايشان ‹ 349 › به وقوع آمده ! !
هامش
1 . [ الف و ب ] باب موت يوم الإثنين ، كتاب الجنائز . ( 12 ) . [ فتح الباري 3 / 201 ] .