تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
وساوس شيطانى بود - بر شركت در تجهيز و تدفين رسول يزدانى ( صلى الله عليه وآله و سلم ) مقدم تر گذاشتند . و فخر رازى در “ نهاية العقول “ در مقام اثبات وجوب نصب امام على الفور گفته : الطريقة ( 1 ) الثانية : وهي أن الصحابة . . . بعد وفاة الرسول عليه [ وآله ] السلام أجمعوا على أنه لابدّ من الإمام ، وإجماعهم حجّة . ‹ 348 › وإنّما قلنا : إنهم أجمعوا على ذلك لما روي : انه عليه [ وآله ] السلام لمّا توفّي ، فكان أول من خطب أبو بكر . . . أن قال : أيّها الناس ! من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات ، و من كان يعبد ربّ محمد ، فإنه حيّ لا يموت ، لابدّ لهذا الأمر ممّن يقوم به ، فانظروا ، هاتوا آراءكم - رحمكم الله - . فتبادروا من كلّ جانب وقالوا : صدقت ، ولكنّا ( 2 ) ننظر في هذا الأمر ، و لم يقل أحد منهم : أنه لا حاجة إلى الإمام ، ثم تبكّروا إلى سقيفة بني ساعدة ، وتركوا أهمّ الأشياء وهو دفن الرسول [ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) ] ، ورأوا نصب الإمام أهمّ من ذلك ، وكلّ ذلك يدلّ على نصب الإمام على الفور ، وكذلك قصّة الشورى . وبالجملة ; فجدّهم واجتهادهم عقيب موت كلّ إمام في نصب
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( الطريق ) آمده است . 2 . في المصدر : ( ولكنّنا ) .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 431 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى