إمام آخر يدلّ على اعتقادهم وجوب نصب الإمام على الفور ( 1 ) .
از اين عبارت هم ظاهر است كه كسانى كه به سوى سقيفه بنى ساعده رفتند ، دفن جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله و سلم ) را كه اهم اشياء بود ترك نمودند .
و در “ صحيح بخارى “ مذكور است :
عن عائشة قالت : دخلت على أبي بكر فقال : في كم كفّنتم النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] و سلم ؟ قالت : في ثلاثة أثواب بيض سحولية ليس فيها قميص ولا عمامة . وقال لها : في أيّ يوم توفّي رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم ؟ قالت : يوم الاثنين . . ( 2 ) إلى آخره .
و اين روايت نيز تأييد عدم حضور ابى بكر در تجهيز و تكفين جناب سيد المرسلين ( صلى الله عليه وآله و سلم ) مىكند كه نمىدانست كه آن جناب را در چند ثوب تكفين نمودند .
و هم چندان بى اعتنايى به مصيبت آن جناب داشته كه يوم وفات آن حضرت هم سهو كرده ، يا شك در آن پيدا كرده تا حاجت استفسار از عايشه افتاده !
و ابن حجر عسقلانى در “ فتح البارى “ - در شرح قوله : في كم كفّنتم النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] و سلم ؟ - گفته :
هامش
1 . نهاية العقول ، ورق : 241 ، صفحه : 488 .
2 . [ الف وب ] في باب موت الإثنين من كتاب الجنائز . ( 12 ) . [ صحيح بخارى 2 / 106 ] .