قوله : ( فيما حضرنا ) . . أي من دفن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] و سلم . . ونحوه ; لأن إهمال أمر المبايعة كان مؤدّياً إلى الفساد الكلّي ، وأمّا دفنه فقد توكّله العبّاس وعليّ [ ( عليه السلام ) ] وجماعة . ( 1 ) ( 2 ) انتهى .
و كرمانى در شرح حديث عمر مشتمل بر قصه سقيفه گفته :
قوله : ( فيما حضرنا ) . . أي من دفن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم . . ونحوه ; لأن إهمال أمر المبايعة كان مؤدياً إلى الفساد الكلّي ، وأمّا دفنه صلى الله عليه [ وآله ] و سلم ، فكان العبّاس وعليّ [ ( عليه السلام ) ] وطائفة مباشرين له ، و ما كان يلزم من اشتغالنا بالمبايعة محذور من ذلك ( 3 ) .
از اين عبارت ظاهر است كه ابوبكر و عمر در دفن جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله و سلم ) شريك نشدند ، و اشتغال را در بيعت ستانى - كه عين اتّباع
هامش
1 . [ الف ] خ ل : ( طائفة ) .
2 . مجمع البحار 4 / 170 .
3 . [ الف ] باب رجم الحبلى من كتاب المحاربين أهل الكفر والردّة . [ شرح الكرماني على البخاري 23 / 215 ] .
[ الف ] قد قال مثل ذلك العيني والبرماوي أيضاً في شرحهما . ( 12 ) ح .