و آنچه مخاطب به تقليد پيشوايان خود در تأويل : ( ليتني كنت سألت هل للأنصار في هذا الأمر شيء ؟ ) گفته .
در اين كلام اصلا گنجايش ندارد .
و رازى در “ نهاية العقول “ در دلائل دالّه بر عدم وقوع نصّ بر خلافت جناب امير [ ( عليه السلام ) ] گفته :
الرابع : إن أبا بكر . . . قال : وددت أني سألت النبيّ عليه [ وآله ] السلام عن هذا الأمر في من هو ؟ فكنّا لا ننازعه أهله .
وقال عمر . . . : إن أستخلف فقد استخلف من هو خير مني - يعني : أبا بكر - وإن أترك ( 1 ) فقد ترك من هو خير مني - يعني : النبيّ - وإنهما - بزعم الروافض - كانا عالمين بكونهما غير صادقين ، وإن السامعين يعلمون كذبهما ، ولا يأمنان ( 2 ) أن يتجاسر متجاسر على تكذيبهما وتخجيلهما ، فكيف يمكن إقدامهما على هذه المكابرة والوقاحة من غير حاجة ولا ضرورة [ إلى هذا الكلام ] ( 3 ) ؟ ! ( 4 ) انتهى .
هامش
1 . في [ الف ] : ( ترك ) ، وهو خطأ .
2 . في المصدر : ( ولا يأمنا ) .
3 . الزيادة من المصدر .
4 . [ الف ] المسألة الثامنة من الأصل العشرين . [ نهاية العقول ، ورق : 257 ، صفحه : 520 ]