تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
و اصل عبارت آمدى ( 1 ) در كتاب “ الاحكام “ اين است : أمّا مسألة أُمّهات الأولاد ، وإن كان خلاف الصحابة قد استقرّ واستمرّ إلى انقراض عصرهم ، فلا نسلّم إجماع التابعين قاطبة على امتناع بيعهنّ ; فإن مذهب علي [ ( عليه السلام ) ] في جواز بيعهنّ لم يزل ، بل عليه جميع الشيعة ، وكلّ من أهل الحلّ والعقد على مذهبه قائل به
هامش
1 . [ الف ] و در تاريخ ابن خلّكان - ورق 456 - مذكور است : أبو الحسن علي بن أبي علي بن محمد بن سالم الثعلبي [ التغلبي ] الفقيه الأُصولي ، الملقب ب‍ : سيف الدين الآمدي ، كان في أول اشتغاله حنبلي المذهب ، وانحدر إلى بغداد وقرأ بها على ابن المنى أبي الفتح نصر بن فتيان الحنبلي ، وبقي على ذلك مدّة ، ثم انتقل إلى مذهب الإمام الشافعي . . . وصحب الشيخ أبا القاسم بن فضلان ، واشتغل عليه في الخلاف وتميّز فيه ، وحفظ طريقة الشريف وزوائد طريقة أسعد البيهقي المقدّم ذكره ، ثم انتقل إلى الشام ، واشتغل بفنون المعقول ، وحفظ منه الكثير ، وتمهّر فيه ، وحصل منه شيئاً كثيراً ، و لم يكن في زمانه أحفظ منه لهذه العلوم ، ثم انتقل إلى الديار المصرية وتولّى الإعادة بالمدرسة المجاورة لضريح الإمام الشافعي . . . الذي [ التي ] بالقرافة الصغرى ، وتصدّر بالجامع الظافري بالقاهرة مدّة ، فاشتهر بها فضله ، فاشتغل عليه الناس وانتفعوا به ، ثم حسده جماعة من فقهاء البلاد وتعصّبوا عليه . . إلى آخره . [ وفيات الأعيان 3 / 293 ] . و در “ كشف الظنون “ [ 1 / 17 ] مذكور است : إحكام الأحكام في أُصول الأحكام - للشيخ أبي الحسن علي بن أبي علي المعروف ب‍ : سيف الدين الآمدي الشافعي المتوفّى سنة إحدى وثلاثين وست مائة - رُتّب على أربع قواعد . . إلى آخره .