علاوه بر بهتان - دليل كمال مهارت و اطلاع او است بر حالات علماى طرفين و روايات ايشان !
و مخاطب در حاشيه اين قول گفته :
بل نقول : إن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لم يحط علماً بجميع الأحكام ، و لم يمنع ذلك من لياقته للإمامة ، يدلّ على ذلك قصص كثيرة
منها : ما روي من طرق صحيحة من قوله ( عليه السلام ) : ( كنت إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم حديثاً نفعني الله به ما شاء أن ينفعني به ، وإذا حدّثني غيري حلّفته ، فإن حلف لي صدّقته ، وحدّثني أبو بكر ، وصدق أبو بكر . . ) .
ومنها : إنه لم يعرف أي موضع يدفن فيه رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم - مع أنه الوصي بزعم الشيعة - حتّى رجع إلى ما رواه أبو بكر .
ومنها : قصّة الزبير وموالي صفية ( 1 ) ، فإن أمير المؤمنين [ ( عليه السلام ) ] أراد أن يأخذ ميراثهم ، كما أن عليه أن يحمل عقلهم حتّى أخبره عمر بخلاف ذلك من أن الميراث للابن والعقل على العصبة .
مغني ; تصنيف قاضي القضاة . ( منه ) ( 2 ) .
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( الصفية ) آمده است .
2 . لم يرد في المصدر : ( مغني تصنيف قاضي القضاة ، منه ) .
حاشيه تحفه اثناعشريه : 566 ، و مراجعه شود به المغنى 20 / ق 1 / 108 ، مع اختلاف وزيادة ونقصان .