ولأن من لا يعلم مسألةً من مسائل الشريعة لا يلزم أن لا يستحقّ الإمامة ، وقد روى عبد الله بن بشير أن علي بن أبي طالب [ ( عليه السلام ) ] سئل عن مسألة ، فقال : لا علم لي بها ، ثم قال : وأبردها على كبدي ، سئلت عما لا أعلم . رواه سعدان بن نصر . ( 1 ) انتهى .
و اين روايت را در “ كنزالعمال “ در كتاب العلم چنين نقل كرده :
عن عبد الله بن بشير : ان علي بن أبي طالب [ ( عليه السلام ) ] سئل عن مسألة ، فقال : لا علم لي بها ، ثم قال : وأبردها على الكبد ، سئلت عمّا لا أعلم ، فقلت : لا أعلم . سعدان بن نصر في الرابع من حديثه . ( 2 ) انتهى .
و آنچه مخاطب به جاى ( رواه سعدان بن نصر ) ، ( ورواه سعدان بن نصير أيضاً ) ، به زياده ( واو ) در ( 3 ) شروع ، و اضافه ( ايضاً ) در آخر - بر خلاف آنچه صاحب “ صواقع “ آورده و در “ كنزالعمال “ مذكور است - نوشته ، معلوم نيست كه بر كدام تحقيق انيق و تدقيق رشيق مبتنى است ؟ !
و به هر حال اين روايت از روايات مفتريات سنيه است ، و سعدان بن نصر - كه از علماى سنيه است - آن را نقل كرده ، چنانچه از ‹ 325 › “ كنزالعمال “ و “ صواقع “ معلوم شد ، پس اين روايت را روايت شيعه گفتن -
هامش
1 . الصواقع ، ورق : 260 .
2 . كنزالعمال 10 / 302 .
3 . در [ الف ] به جاى ( واو در ) اشتباهاً : ( داؤد ) آمده است .