صديق اكبر متصدى جواب آن شد :
عن الشعبي ، قال : سئل أبي بكر عن الكلالة ، فقال : إنى سأقول فيها برأيي فإن كان صواباً فمن الله ، وإن كان خطأً فمنّي و من الشيطان . . أراه ما خلا الوالد والولد . .
فلمّا استخلف عمر قال : إني لأستحيي الله أن أردّ شيئاً قاله أبو بكر ! أخرجه الدارمي ( 1 ) .
و محب الدين طبرى روايت دالّه را بر جهل ابى بكر از مسأله جده هم در فضائل او ذكر نموده ، چنانچه در “ رياض النضرة “ گفته :
وعن قبيصة بن ذؤيب : قد جاءت الجدّة إلى أبي بكر فسألته ميراثها ، فقال : ما لك في كتاب الله شيء ، و ما علمت لك في سنة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم شيئاً ، فارجعي حتّى أسأل الناس ، فسأل ، فقال المغيرة بن شعبة : حضرت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم فأعطاها السدس ، فقال : هل معك غيرك ؟ فقام محمد بن مسلمة الأنصاري ، فقال مثل ما قال المغيرة ابن شعبة ، فأنفذ ( 2 ) لها أبو بكر .
هامش
1 . [ الف و ب ] مآثر جميله صديق اكبر از مقصد دوم ، و در جمله صالحه از مآثر و مناقب خلفاء اربعه كه به نقل مستفيض ثابت گشته . ( 12 ) . [ ب ] 3 / 117 . [ ازالة الخفاء 2 / 32 ( چاپ لاهور پاكستان ) ] .
2 . في المصدر : ( فأنفذه ) .