و نيز خليفه را بايد كه مانند مستخلِف باشد در جميع صفات إلاّ ما أخرجه الدليل ، و ظاهر است كه از جمله فضائل آن حضرت ( عليه السلام ) اعلميت به احكام شرعيه بود ، و چون ابوبكر از احكام شرعيه جاهل بوده باشد ، لايق خلافت آن حضرت نباشد .
و سيد مرتضى علم الهدى گفته :
وقد يستدلّ - أيضاً - على إمامة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بأن يقال : قد ثبت بالأدلة أن الإمام لا يكون إلاّ لأعلم ( 1 ) بجميع الدين دقيقه وجليله ، حتّى لا يشذّ عنه من علمه شيء ، وقد ثبت بالإجماع أن أبا بكر والعباس - وهما اللذان ادّعى مخالفوا الشيعة إمامتهما بعد النبيّ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) - لم يكونا بهذه الصفة ، بل كانا فاقدين لكثير من علوم الدين ، وذلك ظاهر من حالهما ، فبطلت إمامتهما وثبت إمامة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . ( 2 ) انتهى .
اما آنچه گفته كه : اين طعن بر اهل سنت موجب الزام نمىشود . . . الى آخر .
جوابش آنكه : دليل الزامى منحصر در آن نيست كه جميع مقدمات آن عند الخصم مسلّم باشد ، بلكه دليل الزامى آن هم است كه بعض مقدمات آن از
هامش
1 . كذا ، وفي المصدر : ( إمامته ( عليه السلام ) بما يقارب هذا الوجه ، و هو أن يقال : قد ثبت بالأدلة القاطعة أن الإمام لا يكون إلاّ أعلم الأمة . . )
2 . الشافي 2 / 209 .