پس جميع توجيهات ركيكه و تأويلات سخيفه مخاطب و اسلاف ‹ 317 › او براى احراق ابى بكر ، مخالف ارشاد خليفه ثانى ، و نيز مصداق مثل مشهور : ( مدعى سست ، گواه چيست ؟ ) خواهد بود كه ابوبكر را اين تأويلات براى دفع طعن عمر به خاطر نرسيد ، و اين حضرات پى به آن بردند ، و به حقيقت طريق غايت عناد و تعصب سپردند !
محب الدين طبرى در “ رياض النضرة “ گفته :
وعن هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال : كان في بني سليم ردّة ، فبعث إليهم أبو بكر خالد بن الوليد ، فجمع رجالا منهم في الخطأ ( 1 ) ثم أحرقها عليهم بالنار ، فبلغ ذلك عمر فأتى أبا بكر ، فقال : تدع رجلا يعذّب به عذاب الله عزّ وجلّ ؟ ! فقال أبو بكر : والله لا أشيم ( 2 ) سيفاً سلّه الله على عدوّه حتّى يكون هو الذي يشمه ، ثم أمره فمضى من وجهه ذلك إلى مسيلمة ( 3 ) . خرّجه أبو معاوية ( 4 ) .
هامش
1 . في المصدر : ( الحضائر ) .
2 . في المصدر : ( لا أشم ) .
قال ابن الأثير : لا أشيم سيفاً . . . أي لا أُغمده . . . أقول : وعليه فيكون ما في المصدر بصنيعة النهي .
3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( مسلمة ) آمده است .
4 . [ ب ] رياض النضرة 1 / 131 . [ الرياض النضرة 2 / 48 ( چاپ دارالغرب الإسلامي بيروت ) ] .