تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
فصل ، فإن قيل : فما الوجه فيما عابه النظّام به من الأحكام التي ادّعى أنه خالف بها جميع الأُمّة ، مثل بيع أُمّهات الأولاد ، و قطع يد السارق من أُصول الأصابع . . وعدّ حتّى قال : وإنه أحرق رجلا أتى غلاماً في دبره ، وأكثر ما وجب على من فعل هذا الفعل ( 1 ) الرجم . . إلى آخره ( 2 ) . پس كلام نظّام را كه در معرض طعن بر امام انام - عليه الصلاة والسلام - ذكر كرده ، از روايات كتب معتبره شيعه گفتن ، و آن را به روايت جناب سيدمرتضى - عليه الرحمه - نسبت كرده ، حجت دانستن ، طرفه ماجرا است كه در بيان نمىگنجد ! خصوصاً وقتى كه جناب سيد مرتضى كلام در صحت آن هم كرده باشد ، چنانچه آنفاً گذشته . و در اينجا - مثل ديگر مقامات ! - كابلى راه مخاطب [ را ] زده كه او عمداً ديده و دانسته از راه تدليس و تزوير اين روايت را به سيد مرتضى نسبت كرده ، و آن را حجت قرار داده و گفته : ولأنه ذكر المرتضى في تنزيه الأنبياء والأئمة [ ( عليهم السلام ) ] : أن علياً [ ( عليه السلام ) ] أحرق رجلا أتى غلاماً في دبره . . إلى آخره ( 3 ) . پس مخاطب - كه اصلا بهره از اطلاع بر كتب خود هم ندارد ، فضلا عن
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً ( القول ) بود . 2 . تنزيه الأنبياء ( عليهم السلام ) : 211 . 3 . الصواقع ، ورق : 260 .