تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
اما آنچه در حاشيه اين قول گفته كه : نيز مذهب شيعه بر سوختن جاندار است در مقام حد و تعزير ، پس هر آنچه نزد خود جايز باشد ، طعن كردن محض تعصب است لاغير . في الإرشاد للعلاّمة الحلي في حد اللواطة : ويتخيّر الإمام في القتل بين ضربه بالسيف ، والتحريق ، والرجم ( 1 ) ، والإلقاء من شاهق ، وإلقاء جدار عليه ، والجمع بين أحدها مع ( 2 ) الإحراق ( 3 ) . پس مجاب است به اينكه : اين طعن به طريق الزام اهل سنت است كه حديث : إن النار لا يعذّب بها إلاّ الله [ را ] صحيح مىدانند ، و حديثى يا فعل معصومى كه تخصيص آن نمايد ، در دست ندارند . و از غرائب آن است كه بعضى از علماى اهل سنت اين حديث را بر تواضع حمل كرده‌اند نه بر تحريم ، و در سند جواز تحريق ، فعل ابوبكر را حجت آورده ، چنانچه ابن حجر در “ فتح البارى شرح صحيح بخارى “ در شرح اين حديث گفته :
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( وللرجم ) آمده است . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( من ) آمده است . 3 . حاشيه تحفه اثناعشريه : 565 ، وانظر : ارشاد الأذهان 2 / 175 .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 326 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى