التاسع : إنه أحرق من أتى رجلا في دبره ، وقد نهى النبيّ عليه [ وآله ] السلام عن التعذيب بالنار ، وهو باطل ; لأن الخبر لم يثبت بإسناد يحتجّ به ( 1 ) .
و بعدِ اجوبه ديگر گفته :
ولأنه لو ثبت أنه أحرقه حيّاً ، فإنّما فعل ذلك بأمر علي [ ( عليه السلام ) ] ، فقد أخرج البيهقي في الشعب ، وابن أبي الدنيا بإسناد جيّد عن محمد بن المكندر . . إلى آخره ( 2 ) .
و اين كلام صريح است در آنكه : اين واقعه ، واقعه ديگر نيست ، همان واقعه است كه اولا به منع ثبوت آن پرداخته ، و در آخر بر روى خود افتاده ، اثبات آن ساخته ، همت را بر تصديق آن گماشته ، فانظروا يا أُولي الأبصار به عين الاستبصار والاعتبار إلى خرافات هؤلاء الكبار .
و ثالثاً : اينكه فرض كرديم كه واقعه احراق لوطى متعدد بوده ، ليكن مخاطب در تقرير طعن ، مطلق احراق ابوبكر لوطى . . . ( 3 ) را نقل كرده ، حيث قال : دليل دوم آنكه ابوبكر لوطى را بسوخت . . . الى آخر .
پس در جواب اين كلام ، تضعيف واقعه خاص نمودن و بر همان واقعه تقرير طعن را محمول نمودن ، تحكم بحت است !
هامش
1 . الصواقع ، ورق : 260 .
2 . الصواقع ، ورق : 260 .
3 . در [ الف ] به اندازه چند كلمه سفيد است .