قد كان الأجمل أن يمنعهم التكرّم ممّا ارتكبوا بها ( 1 ) فضلا عن الدين .
وهذا الكلام لا جواب عنه ، لقد كان التكرّم ورعاية حق رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم وحفظ عهده يقتضي أن يعوّض ( 2 ) ابنته بشيء يرضيها ( 3 ) - إن لم يستنزل المسلمون عن فدك - ‹ 292 › ويسلّم إليها تطييباً لقلبها ، وقد يسوغ للإمام أن يفعل ذلك من غير مشاورة للمسلمين إذا رأى المصلحة فيه ( 4 ) .
يعنى به تحقيق كه اخلال كرد قاضى القضات به لفظى كه حكايت كرده است آن را از شيعه ، و كلام نكرده بر آن ، و آن لفظى جيد است ، گفتهاند شيعه : به تحقيق كه جميل تر آن بود كه منع مىكرد ايشان را تكرّم ، از آنچه ارتكاب كردند با حضرت فاطمه ( عليها السلام ) .
و اين كلامى است كه جواب نيست از آن ، و به تحقيق كه تكرّم و رعايت حق رسول خدا ( صلى الله عليه وآله و سلم ) و حفظ عهد او مقتضى آن بود كه عوض مىدادند دختر حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله و سلم ) را از فدك به چيزى كه راضى مىكرد آن حضرت
هامش
1 . في المصدر : ( ارتكبا منها ) .
2 . في المصدر : ( تعوّض ) .
3 . در [ الف ] ( يرحمها ) خوانده مىشود .
4 . [ الف ] آخر فصل ثالث ، مبحث فدك ، جزء ثالث عشر . ( 12 ) . [ ب ] 13 بحث فدك فصل سوم . [ شرح ابن ابى الحديد 16 / 286 ] .